يدخل البيض في نظامنا الغذائي، ذلك لأنه مصدر جيد ومنخفض التكلفة للبروتين، ويمكن إعداده في العديد من الأطباق الشهية، لكن هل هناك مخاطر في تناول البيض يوميا، وما هي الكمية القصوى المسموح بها.
ينتمي البيض إلى عائلة البروتين ويحتوي على جُزئين: البروتين (البياض)، والمح (الجزء الأصفر من البيضة).
بروتين البيض له قيمة بيولوجية عالية، ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية وجودة امتصاصه في الجسم ممتازة، بحسب تقرير لموقع mako.
ويحتوي صفار البيض على قيمة غذائية كبيرة - فهو يحتوي على مضادات الأكسدة الضرورية لصحة أعيننا، كما أنه يحتوي على حمض الفوليك وفيتامين B12 و B2 وA وD والمعادن مثل السيلينيوم، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، وكذلك الزنك والكولين.
إلا أن البيضة تحتوي على نسبة عالية نسبيا من الكولسترول (200-250 مجم حسب حجمها)، ولكنها تحتوي على كمية قليلة نسبيا من الدهون المشبعة (حوالي 1.6-2 جرام لكل بيضة).
والبيض منخفض نسبيا من حيث السعرات الحرارية، إذ أن بيضة واحدة تحتوي على 80 سعرا حراريا و 7 جرامات من البروتين.
وعلى الرغم من كون البيض لذيذا ومتاحا وسهل الطهي وذا قيمة غذائية كبيرة، إلا أن البيض يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.
وتزيد مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.
تبلغ كمية الكوليسترول في بيضة واحدة حوالي 200-250 مجم، مع أحدث توصية وفقا لجمعية القلب الأمريكية بعدم تناول أكثر من 300 مجم من الكوليسترول يوميا.
وبدءا من الستينيات، كانت التوصيات هي الحد من استهلاك البيض بحد أقصى 3 في الأسبوع، خوفا من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
ولكن على عكس ما كان يعتقد سابقا، أثبت العلم أن حوالي 70% من الكوليسترول ينتج في أجسامنا - في الكبد (الكوليسترول الداخلي)، وحوالي 30% فقط من الكوليسترول يأتي من الطعام الذي نتناوله (الكوليسترول الخارجي).
ولم تجد الدراسات التي تفحص العلاقة بين استهلاك البيض وأمراض القلب والأوعية الدموية في مجموعات سكانية مختلفة ارتباطا مهمًا بين تناول البيض وأمراض القلب التاجية.
ومع ذلك، أوصت جمعية أمراض القلب الإسرائيلية السكان الأصحاء باستهلاك ما يصل إلى 6-7 بيضات في الأسبوع دون خوف من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولكن بالنسبة للأشخاص من مرضى السكري أو أمراض القلب التاجية أو فرط كوليسترول الدم (الكوليسترول الزائد في الدم) الذي لا يتم موازنته بالأدوية، يُنصح بتقليل استهلاك البيض إلى 4 في الأسبوع، بما في ذلك البيض الموجود في الأطعمة المعقدة مثل الفطائر والكعك وأي طبق حيث يكون البيض جزءا من الوصفة.
وبالإضافة إلى ضرورة الانتباه إلى عدد البيض الذي نتناوله أسبوعيا، يوصى بتقليل استهلاك الدهون المشبعة التي تأتي بشكل أساسي من الحيوانات، مثل: اللحوم الدهنية، لحم الضأن، السُجق، الزبدة، وكذلك جوز الهند وزيت النخيل، وتفضل الدهون غير المشبعة التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، مثل زيت الزيتون والكانولا والأفوكادو والمكسرات.
كما قد يحتوي البيض الطازج على بكتيريا، بما في ذلك السالمونيلا. يعد تناول البيض في هذه الحالة أمرا خطيرا على الجميع، وخاصة الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل النساء الحوامل وكبار السن والأطفال.
لذا إليك مجموعة من النصائح عند إستخدام البيض:
- يمكن التأكد من طهي البيض كما هو مطلوب في الماء المغلي لمدة 10 دقائق.
- لا تشتري بيضا غير مُورخ الإنتاج أو بيضا متشققا أو مكسورا أو بيضا غير نظيف القشرة.
- قم بتخزين البيض في الثلاجة فقط، في وعاء بلاستيكي مغلق، وأخرج البيض من الثلاجة عند استخدامه.
- لا تغسل البيض، فقد يتسبب الغَسل في دخول البكتيريا من خلال القشرة.
- يجب تجنب ملامسة البيض المسلوق وغير المطبوخ ويجب الحرص على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل وبعد التعامل مع البيض أو تعبئته.
ينتمي البيض إلى عائلة البروتين ويحتوي على جُزئين: البروتين (البياض)، والمح (الجزء الأصفر من البيضة).
بروتين البيض له قيمة بيولوجية عالية، ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية وجودة امتصاصه في الجسم ممتازة، بحسب تقرير لموقع mako.
ويحتوي صفار البيض على قيمة غذائية كبيرة - فهو يحتوي على مضادات الأكسدة الضرورية لصحة أعيننا، كما أنه يحتوي على حمض الفوليك وفيتامين B12 و B2 وA وD والمعادن مثل السيلينيوم، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، وكذلك الزنك والكولين.
إلا أن البيضة تحتوي على نسبة عالية نسبيا من الكولسترول (200-250 مجم حسب حجمها)، ولكنها تحتوي على كمية قليلة نسبيا من الدهون المشبعة (حوالي 1.6-2 جرام لكل بيضة).
والبيض منخفض نسبيا من حيث السعرات الحرارية، إذ أن بيضة واحدة تحتوي على 80 سعرا حراريا و 7 جرامات من البروتين.
وعلى الرغم من كون البيض لذيذا ومتاحا وسهل الطهي وذا قيمة غذائية كبيرة، إلا أن البيض يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.
وتزيد مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.
تبلغ كمية الكوليسترول في بيضة واحدة حوالي 200-250 مجم، مع أحدث توصية وفقا لجمعية القلب الأمريكية بعدم تناول أكثر من 300 مجم من الكوليسترول يوميا.
وبدءا من الستينيات، كانت التوصيات هي الحد من استهلاك البيض بحد أقصى 3 في الأسبوع، خوفا من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
ولكن على عكس ما كان يعتقد سابقا، أثبت العلم أن حوالي 70% من الكوليسترول ينتج في أجسامنا - في الكبد (الكوليسترول الداخلي)، وحوالي 30% فقط من الكوليسترول يأتي من الطعام الذي نتناوله (الكوليسترول الخارجي).
ولم تجد الدراسات التي تفحص العلاقة بين استهلاك البيض وأمراض القلب والأوعية الدموية في مجموعات سكانية مختلفة ارتباطا مهمًا بين تناول البيض وأمراض القلب التاجية.
ومع ذلك، أوصت جمعية أمراض القلب الإسرائيلية السكان الأصحاء باستهلاك ما يصل إلى 6-7 بيضات في الأسبوع دون خوف من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولكن بالنسبة للأشخاص من مرضى السكري أو أمراض القلب التاجية أو فرط كوليسترول الدم (الكوليسترول الزائد في الدم) الذي لا يتم موازنته بالأدوية، يُنصح بتقليل استهلاك البيض إلى 4 في الأسبوع، بما في ذلك البيض الموجود في الأطعمة المعقدة مثل الفطائر والكعك وأي طبق حيث يكون البيض جزءا من الوصفة.
وبالإضافة إلى ضرورة الانتباه إلى عدد البيض الذي نتناوله أسبوعيا، يوصى بتقليل استهلاك الدهون المشبعة التي تأتي بشكل أساسي من الحيوانات، مثل: اللحوم الدهنية، لحم الضأن، السُجق، الزبدة، وكذلك جوز الهند وزيت النخيل، وتفضل الدهون غير المشبعة التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، مثل زيت الزيتون والكانولا والأفوكادو والمكسرات.
كما قد يحتوي البيض الطازج على بكتيريا، بما في ذلك السالمونيلا. يعد تناول البيض في هذه الحالة أمرا خطيرا على الجميع، وخاصة الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل النساء الحوامل وكبار السن والأطفال.
لذا إليك مجموعة من النصائح عند إستخدام البيض:
- يمكن التأكد من طهي البيض كما هو مطلوب في الماء المغلي لمدة 10 دقائق.
- لا تشتري بيضا غير مُورخ الإنتاج أو بيضا متشققا أو مكسورا أو بيضا غير نظيف القشرة.
- قم بتخزين البيض في الثلاجة فقط، في وعاء بلاستيكي مغلق، وأخرج البيض من الثلاجة عند استخدامه.
- لا تغسل البيض، فقد يتسبب الغَسل في دخول البكتيريا من خلال القشرة.
- يجب تجنب ملامسة البيض المسلوق وغير المطبوخ ويجب الحرص على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل وبعد التعامل مع البيض أو تعبئته.
