أحدثت الأكواب الورقية ثورة في صناعة القهوة، بعد الانتشار الواسع الذي حققته الموجة الأميركية من ثقافة القهوة عالميا، عندما نقلت القهوة من الفناجين الخزفية التي تُحتسى فيها على مهل وسط أحاديث رواد المقاهي، وألحقتها بالوجبات السريعة المعبأة في أكواب ورقية، لتُشرب على عجل في المكاتب والطرقات، مُعلنة عن العلامة التجارية لصناعها، ومعبّرة عن الهوية الاجتماعية لحاملها. 2.5 مليار من هذه الأكواب الورقية الساخنة تدفئ الأيدي سنويا في المملكة المتحدة وحدها، لتثير الجدل لسنوات حول مدى تأثير استخدامها في تناول القهوة والمشروبات الساخنة على صحة الإنسان، وتتحول بعد ذلك إلى عشرات الآلاف من أطنان النفايات التي يصعب تدويرها. فإذا كنت تشرب قهوتك ماشيا، فإليك دراسة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أظهرت أن أكواب القهوة الورقية قد تحتوي على آلاف الجزيئات الكيميائية الضارة التي تتسرب إلى مشروبك، عبر الطبقة البلاستيكية الرقيقة المضادة للماء المُبطنة للكوب. قال الدكتور "سودها جويل"، المشرف على الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الأكاديميين في معهد الهند للتكنولوجيا، والتي تُعد الأحدث من...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى